ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
442
الوشى المرقوم في حل المنظوم
إلى يوم القيامة ، لا يعضد شوكه ، ولا ينفر صيده ، ولا تلتقط لقطته إلا من عرفها ، ولا يختلى خلاه . ص 394 . إنه لما لا عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين زوجته ، وفرق بينهما قال : إن جاءت به أثيبج أصيهب أريصح حمش الساقين ، ناتئ الأليتين ؛ فهو لهلال بن أمية ، وإن جاءت به أورق . جعدا جماليا خدلج الساقين ، سابغ الأليتين ؛ « فهو للذي رميت به . فجاءت به أورق جعدا جماليا ، خدلج الساقين ، سابغ الأليتين فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لولا الأيمان لكان لي ولها شأن . ص 378 و 379 . ابغونى ضعفاءكم ؛ فإنما تنصرون ، وترزقون بضعفائكم . ص 377 . اغتربوا لا تضووا . ص 380 . الأيم أحق بنفسها من وليها ، والبكر تستأذن في نفسها ، وإذنها صماتها . ص 346 . القضاة ثلاثة : قاض في الجنة ، وقاضيان في النار . ص 398 . اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . ص 395 . المسائل كدوح يكدح بها المرء وجهه ؛ إلا أن يسأل ذا سلطان أو في أمر لا يجد منه بدا . ص 373 و 374 . ثم يبعث اللّه ريحا طيبة ؛ فتأخذ الناس من تحت إباطهم ؛ فتقبض روح كل مؤمن ومسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة . ص 388 . جبلت القلوب على حب من أحسن إليها . ص 396 . داووا مرضاكم بالصدقة . ص 381 . رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءا من النبوة ، وهي على رجل طائر ؛ ما لم